الفنون المسرحية و الموسيقى kHaLeD aHmad aLsAyEd
نتمنى لكم المتعة والفائدة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» لمحبي فن المسرح الجميل صدر اخيرا مسرحية " انا ارهابي "
السبت نوفمبر 30, 2013 5:57 am من طرف ايمن حسانين

» لقاء تليفزيونى للكاتب المسرحى / ايمن حسانين
الإثنين نوفمبر 04, 2013 3:20 am من طرف ايمن حسانين

» أحلى عيد لأغلى مموشة
الأحد ديسمبر 09, 2012 8:30 am من طرف FOX

» احترت في هذا العيد هل أعلن فرحي للمعايدة أم أعلن الحداد ؟!
الإثنين نوفمبر 07, 2011 10:15 am من طرف NoUr kasem

» محمود درويش . . تكبر تكبر
الخميس أكتوبر 27, 2011 8:56 am من طرف NoUr kasem

» المخلـــــــــــــــــــــص
الأحد أكتوبر 23, 2011 7:11 am من طرف NoUr kasem

» عيوني هي التي قالت : وما دخلي أنا
الجمعة أكتوبر 21, 2011 1:37 pm من طرف sanshi

» سيمفونية سقوط المطر
الجمعة أكتوبر 21, 2011 8:42 am من طرف NoUr kasem

» مسلسل "أوراق مدير مدرسة" يعرض مشاكل الطلاب والأساتذة وصعوبات التدريس الحديث
الجمعة أكتوبر 21, 2011 7:46 am من طرف NoUr kasem

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

(راجعين) أيمن زيدان تشارك في مهرجان دمشق المسرحي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

(راجعين) أيمن زيدان تشارك في مهرجان دمشق المسرحي

مُساهمة  NoUr kasem في الأربعاء ديسمبر 01, 2010 10:49 pm



قدمت فرقة المسرح القومي بدمشق مسرحية "راجعين" تأليف الكاتب الجزائري الطاهر وطار إقتباس وإخراج الفنان أيمن زيدان عرضها على خشبة مسرح الحمراء بدمشق بإقبال جماهيري منقطع النظير حيث استطاع العمل الذي ينضوي تحت مسمى المسرح الشعبي تحقيق نسبة حضور عالية من جمهور دمشق المسرحي الخامس عشر.

وتناول العرض مسألة وطنية غاية في الشفافية عن شهداء الوطن ومعناها الحقيقي في نفوس أبنائه عبر فرضية عودة هؤاء الشهداء إلى الحياة من خلال إعداد مسرحي قام به الفنان زيدان عن قصة الراحل الطاهر وطار المعنونة بـ "الشهداء يعودون هذا الأسبوع" إذ يدمج المخرج بين زمانين عربيين متشابهين هما زمن ما بعد حرب تشرين التحريرية وزمن ما بعد انتصار ثورة المقاومة الشعبية الجزائرية على الاستعمار الفرنسي.

وتمكن المخرج زيدان في راجعين الاحتفاء بقيمة الشهادة والشهيد كقيمة رمزية عليا نابعة من فلكلور وتراث شعبيين متجذرين في الذاكرة والنبض الوطني والقومي عبر أب يخبره ابنه الشهيد في مكتوب يبعثه له في الحلم أنه عائد إلى القرية ليبدأ هذا الأب بإخبار أهل قريته عن عودة ابنه في إشارة إلى خلود الشهداء وقدرتهم على التواصل الروحاني مع أرضهم وأهلهم.

واعتمد زيدان على مجموعة من الممثلين الأكفياء في إدارة لعبة مسرحية على الخشبة كان في مقدمتهم الفنان زهير عبد الكريم والفنان أحمد حداقي والفنان أدهم مرشد والفنانة لمى حكيم مفتتحاً بأغنية الفنان عبد الحليم حافظ "بلدي" بصوت الفنان الشاب وائل أبوغزالة كمقدمة فنية اجتذبت الجمهور من اللحظة الأولى للعرض.

ونجح العرض في استقطاب شرائح متنوعة من جمهور مهرجان دمشق المسرحي ولاسيما من النقاد العرب والأجانب معولاً على المتفرج الغائب عن خشبات مهرجانات المسارح العربية معيداً مفهوم مسرح العائلة إلى المسرح العربي المعاصر من خلال اتكاء المخرج والممثلين على أدوات الأغنية الشعبية والطرفة الخاطف،والمشاهد القصيرة التي اعتمدتها فرقة ضيعة تشرين في شغلها على الأغنية والكوميديا السياسية سبعينيات القرن الفائت وبتعاون فني بين الفنان دريد لحام والشاعر السوري الراحل محمد الماغوط.

ويندرج عرض راجعين ضمن عروض مسرح الكوميديا النقدية الساخرة حيث تتعدد أدوار الممثل بين مشاهد متتابعة تتيح له أكثر من إطلالة على الجمهور مبرزاً قدرات متنوعة في الصوت والأداء البدني وحضور السليقة واللعب على الارتجال الحر على الخشبة من أجل بناء علاقة مباشرة مع المتلقي دون أي حواجز فكرية أو جمالية معقدة البنية.

واتكأ مخرج العرض على تخت شرقي صغير مكون من عود وإيقاع وناي لمواكبة لوحاته الكوميدية الساخرة دامجاً بين أداء الممثل وجمل موسيقية لهذا التخت من أجل زيادة التفاعل بين الصالة والخشبة بهدف الوصول إلى صياغة مسرحية للنص الأدبي المأخوذ عنه عرض راجعين بغية مسرحة قصة الطاهر وطار وفق رؤية معاصرة للشكل المسرحي الذي استطاع عبره الممثلون تقديم أفضل ما لديهم.

يذكر أن العرض من تمثيل حازم زيدان وأيمن عبد السلام وخوشناف ظاظا وأويس مخللاتي وعلاء قاسم وفرقة موسيقية.. عدنان فتح الله وعامر دهبر وربيع عزام ومخرج مساعد منصور نصر وديكور محمود حلبي وإضاءة نصر الله سفر وتصميم أزياء ريم الشمالي وتصميم إعلاني زهير العربي.

والعرض من إنتاج مديرية المسارح والموسيقا بالتعاون مع إذاعة أرابيسك ومسرحية راجعين مهداة إلى روح الكاتب الجزائري الطاهر وطار


منقوووووووووول

_________________
تائهة بين مغاور و سراديب نفسي أحاول عبثا معرفة من أنا !
فكل مغارة في نفسي فيها عشرات المتاهات وكل متاهة فيها سر وقفل يحتاج لمفتاح !أحاول جاهدة تفكيك ألغازي
أنظر الى الكون من حولي فأجد أكوانا و أكوان وكل كون لا بد من تفكيك مافيه من ألغاز !
فهل سيأتي هذا اليوم الذي ستنفك فيها كل هذه الألغاز أم أن السر يكمن في البحث عن هذه الألغاز!
فلولا بحث الانسان عن سر وجوده وسر كونه لما شعر بقيمة وجوده وجدواه !
avatar
NoUr kasem
مساعد المدير
مساعد المدير

عدد المساهمات : 1954
تاريخ التسجيل : 08/09/2009
العمر : 30
الموقع : دمشق . . فلسطينية الأصل

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى