الفنون المسرحية و الموسيقى kHaLeD aHmad aLsAyEd
نتمنى لكم المتعة والفائدة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» لمحبي فن المسرح الجميل صدر اخيرا مسرحية " انا ارهابي "
السبت نوفمبر 30, 2013 5:57 am من طرف ايمن حسانين

» لقاء تليفزيونى للكاتب المسرحى / ايمن حسانين
الإثنين نوفمبر 04, 2013 3:20 am من طرف ايمن حسانين

» أحلى عيد لأغلى مموشة
الأحد ديسمبر 09, 2012 8:30 am من طرف FOX

» احترت في هذا العيد هل أعلن فرحي للمعايدة أم أعلن الحداد ؟!
الإثنين نوفمبر 07, 2011 10:15 am من طرف NoUr kasem

» محمود درويش . . تكبر تكبر
الخميس أكتوبر 27, 2011 8:56 am من طرف NoUr kasem

» المخلـــــــــــــــــــــص
الأحد أكتوبر 23, 2011 7:11 am من طرف NoUr kasem

» عيوني هي التي قالت : وما دخلي أنا
الجمعة أكتوبر 21, 2011 1:37 pm من طرف sanshi

» سيمفونية سقوط المطر
الجمعة أكتوبر 21, 2011 8:42 am من طرف NoUr kasem

» مسلسل "أوراق مدير مدرسة" يعرض مشاكل الطلاب والأساتذة وصعوبات التدريس الحديث
الجمعة أكتوبر 21, 2011 7:46 am من طرف NoUr kasem

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

رأيي بمسرحية الآلية اخراج مانويل جيجي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

رأيي بمسرحية الآلية اخراج مانويل جيجي

مُساهمة  NoUr kasem في الإثنين ديسمبر 06, 2010 9:22 am

مسا الخير للجمييييييييييييع

مبارح كان آخر يوم من مهرجان دمشق المسرحي

ومن ضمن العروض يلي انعرضت هي مسرحية الآلية وبصراحة هالمسرحية هي أكتر مسرحية عجبتني يمكن بسبب طريقة اخراجها المختلفة عن الطريقة التقليدية طبعا المخرج هو المبدع مانويل جيجي التأليف بصراحة مو كتير متذكرة لمين بس يلي بتذكرو انو أول اسم للمؤلفة هو صوفي واذا كنت غلطانة ياريت أي حدى يصلحلي

وبالنسبة للمسرحية يمكن تسائلتو ليش انا قلت انو كيف يعني كيف يعني طريقة غير تقليدية

لأنو بهالمسرحية الاخراج كان بيعتمد على شخصيات عمنشوفها بعيونا على خشبة المسرح وشخصيات موجودة خلف ستار أبيض يعني مابيظهر منن غير ظلالن طبعا هالظلال أكتريتها بتحكي عن الذاكرة والماضي

قصة المسرحية كتير تأثرت فيها أنا رح اني احكيها الكم

بالبداية رح احكي عن الديكور عبارة عن كله لون أبيض وخطوط سوداء بالطول والعرض طبعا هلأ آخر المسرحية رح تعرفوا شو سبب هالديكور وبالمنتصف آخر شي في هالستارة يلي بيظهروا منها الشخصيات من خلال الظل فقط وبالمنتصف في سرير

ببداية العرض بكون في ظلام وضو خافت وفي بنت نايمة عالسرير وفجأة على الجانب اليميني من بين الجمهور بتظهر امراة كبيرة بالعمر مسلط الضوء عليها وعمتمشي عالعكازة وهي تسب وتقول لك يلعن أبو هالعيشة آخ ياضهري ومن هالحكي ههههههه
وبتصير هالختيارة تكب كياس الزبالة وهالشغلات بعدين بتطلع من المسرح

وبيتسلط الضوء على البنت بالسرير يلي بتصير تقول آه كم أن متعبة ومنهكة وبنفس الوقت
بيظهر خلف الستارة البيضاء ظلال لشخصيتين عميتحدثوا وهو مكان عمل لمؤسسة اتصالات صوت المدير عميعطي أوامر للسكرتيرة وهالبنت يلي نايمة عالسرير تقول آه كم أنا متعبة وتقوم وتطلع من المسرح وتصير خلف هالستارة البيضا بس هنن يدفشوها ويبعدوها وترد ترجع عالسرير وبتضلها هالحالة تتكرر شي 5مرات آخر شي بتقعد جنب السرير وهي عمتبكي وتقول آه كم أنا منهكة بصير في شوية ظلام بتجي المرة الختيارة وبتصير تقول نفس الكلام
لك آخ يقطع عمر هالعيشة وبتشيل شرشف من السرير

بوم البنت وبتحاول انها ترتاح وتنام بيجي أبوها
رح حاول اسرد الحوار يلي بيناتن مثل مو أنا متذكرة وبعتذر اذا كان في أي غلط لأنو من ذاكرتي
الأب هو انسان كبير مريض أصلع

الفتاة وهي مسترخية على سريرها : أبي أريد التحدث معك بموضوع هام

الأب يتقدم اليها وهو يحمل طبق من البطاطا السلوقة

الأب : تناولي البطاطا

الفتاة تنهض من سريرها بعصبية أبي لاأريد البطاطا أريد التحدث معك بموضوع هام

الأب لايلتفت اليها يخرج من المسرح ونسمع صوت قرقعة الأطباق

تغضب الفتاة بشدة وتصرخ بأعلى صوتها أبي دع الأطباق من يديك أريد التحدث معك بموضوع
هام جدا

فجأة يحدث الصمت ويخرج من حيث كان ليظهر على خشبة المسرح ويصغي اليها

الفتاة : أبي أريد أنا اتزوج

الأب : وليكن تزوجي من مدير الاتصالات

الفتاة : أبي لااريده لا أريد الزواج منه

الأب : لماذا

الفتاة : تصرخ بأعلى صوتها وتجلس على الأرض لأنني لا أحبه

الأب : اذا لاتتزوجي

الفتاة : ولكنني كأي فتاة تحلم بأن تتزوج أنت ألم تتزوج

الأب يصمت

الفتاة ألم تحب يصمت الأب

اظلام

نرى الفتاة مرتدية فستان ورجل شاب

الرجل يتقرب منها ويسألها هل أنتي خائفة

الفتاة : لا

الرجل : ألستي راضية

الفتاة بلا أنا راضية

وكلما حاول الاقتراب منها تبتعد عنه

الرجل مابك اهذا أول زوج لك

الفتاة : نعم

الرجل يضحك بسخرية انا افهمكن انتن النساء اذهبي وغيري ملابسك ولكن لاتتأخري

تذهب الفتاة لتغير ملابسها

ومن ثم تظهر بفستان آخر وتقترب من السرير وتبكي

وهي يقترب منها هي تصرخ أريد أبي أريد رؤية أبي

اظلام

تظهر الفتاة وهي نائمة على السرير وحولها الأطباء أنجبت فتاة صغيرة

يدخل زوجاه اليها ألف مبروك ياعزيزتي

الزوجة : دعوني وشاني لاأريد أحدا

يعطيها باقة الأزهار وهي ترميها على الأرض دعني وشأني أنا متعبة أنا منهكة اذهب عن وجهي

الزوج : دعيني أقبل

الزوجة تبعده : لا لا دعني لا أريد

الزوج : قبلة فرنسية

الزوجة دعني اذهب لا أريد وهي تبعده بيديها

الزوج اذا قبلة روسية

الزوجة بعصبية دعني اذهب من هنا لا أريد أحدا

يخرج الزوج من الغرفة وهو يحمل باقة الزهور

تظهر بعد ذلك المرأة العجوز

المرأة العجوز : اي لعمة الحمار بيفهم أنا قلو مابدي وهو بقلي قبلة فرنسية
لك يلعن هالعيشة آخ آخ ياضهري

اظلام

نرى في هذا المشهد شخصيتين من خلف الظلال هما امرأة ورجل يعملان في البار يتحدثان
ويلهوان مع بعضهما

ويجلس في خشبة المسرح رجل ينادي على النادل الذي يخرج من خلف الستارة البيضاء

الرجل : أين هي

النادل : ستأتي

الرجل : اسكب لي بعضا من الشراب

النادل : يقذف له بقنينة الشراب ويعود خلف الستارة البيضاء ليظهر مع تلك المراة ويلهو معها

من ثم تأتي المرأة التي كان ينتظرها وهي زوجته لمدير الاتصالات

المراة ك كيف حالك

الرجل مشتاق اليك

المرأة : وأنا أيضا

الرجل : هي لنذهب الى سريرنا

المرأة : حسنا

ويخرجون من خشبة المسرح

تظهر المرأة العجوز وتقول : لك آخ على هديك الليلة كانت حلوة اي لكن اللحظات الحلوة فورا بتروح لك الله يلعن أبو هالعيشة آخ وبتشيل شرشف ومخدة من السرير

اظلام

الزوج يجلس على السرير والزوجة على كرسي بالقرب من السرير وكل منهما يقرأ بالجريدة

االزوج يقرأ مافي الجريدة بصوت عال : البورصة ترتفع فجاة

الزوجة تقرا بصوت عال : امراة ترحل بظروف غامضة

الزوج يتحدث مع صديقه حول أعماله

الزوجة : امرأة تقتل زوجها وترحل

الزوج : ماذا تقرأين ياعزيزتي

الزوجة تخفي الجريدة ورائها : لاشيء

الزوج : اقتربي

الزوجة : لاأريد دعني الآن

الزوج : تعالي أنا قلت لك اقتربي مني

الزوجة : تبتعد لا أريد

الزوج : يكمل حديثه على الهاتف حول أعمال البورصة

ومن ثم يتقرب منها تعالي الي فتتناول مزهرية وتخبطه على رأسه بها وتقتله وترحل

اظلام

في المشهد الأخير تظهر الزوجة جالسة على شرشف ابيض ومخطط بالأسود
والمراة العجوز جالة بالقرب منها في زواية بالمسرح

ويدخل رجل هو المحقق

المحقق : أخبريني هل أنتي من قتلت زوجك

الزوجة : لا لست أنا

المحقق اذا من الذي قتله

الزوجة : لاأدري

المحقق : أخريني مالذي حدث ذلك اليوم

الزوجة : لاأدري

المحقق : كل الأدلة موجهة ضدك فقد رأوكي الجيران بأنك تركضين وانت تصرخين وتركتي الباب مفتوحا فدخلو ووجدوا زوجك مقتولا

الزوجة بحدة : نعم أنا قتلته لقد قتلته كي احصل على حريتي انا أريد الحرية

المحقق : سيحكم عليك في هذا السجن سنين طويلة

الزوجة : لاأرجوك

المحقق يخرج من الزنزانة

الزوجة تجلس على السرير وهي حزينة

المراة العجوز تقترب منها لك آخ ماقلتلك انا لاتتزوجي شو استفدتي
هه قال بدك حرية قال هي ليكي وين صرتي بين أربع حيطان

ومن ثم يظهر ضوء عند الستارة البيضاء وظهر ظلان لرجل وفتاة صغيرة ممسكة بيده

الزوجة تركض عند الستارة انتظروا لحظة أبي انتظر لحظة

دع ابنتي الصغيرة تعيش أرجوك يا أبي دعها تعيش

العجوز : اي ادعيلها ماتعيش

الزوجة : أرجوك يا ياأبي دعها تعيش

الرجل يفلت يد الصغيرة والصغيرة تلوح بيدها لتودعه

الزوجة : لا ياأبي أرجوك دعها تعيش وتبكي

اظلام

ينتهي العرض المسرحي

جد شو رايكم بهالمسرحية

انا من جهتي كتير حبيتها يعني كيف هيك مخاطبة بين الماضي والحاضر وهالعجوز يلي عمتتذكر كل شي صار معها والظلال كتير ساعدت على الرجوع للماضي

وبجد كانو مبدعين يلي مثلو وخاصة الفتاة انا كتير شي عجبتني تمثيلها يلي كان كتير معبر

بتمنى انكم تكونوا استمتعتوا بقراءة أحداث المسرحية

مع خالص احترامي للجميييييييييع flower






_________________
تائهة بين مغاور و سراديب نفسي أحاول عبثا معرفة من أنا !
فكل مغارة في نفسي فيها عشرات المتاهات وكل متاهة فيها سر وقفل يحتاج لمفتاح !أحاول جاهدة تفكيك ألغازي
أنظر الى الكون من حولي فأجد أكوانا و أكوان وكل كون لا بد من تفكيك مافيه من ألغاز !
فهل سيأتي هذا اليوم الذي ستنفك فيها كل هذه الألغاز أم أن السر يكمن في البحث عن هذه الألغاز!
فلولا بحث الانسان عن سر وجوده وسر كونه لما شعر بقيمة وجوده وجدواه !
avatar
NoUr kasem
مساعد المدير
مساعد المدير

عدد المساهمات : 1954
تاريخ التسجيل : 08/09/2009
العمر : 30
الموقع : دمشق . . فلسطينية الأصل

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى