الفنون المسرحية و الموسيقى kHaLeD aHmad aLsAyEd
نتمنى لكم المتعة والفائدة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» لمحبي فن المسرح الجميل صدر اخيرا مسرحية " انا ارهابي "
السبت نوفمبر 30, 2013 5:57 am من طرف ايمن حسانين

» لقاء تليفزيونى للكاتب المسرحى / ايمن حسانين
الإثنين نوفمبر 04, 2013 3:20 am من طرف ايمن حسانين

» أحلى عيد لأغلى مموشة
الأحد ديسمبر 09, 2012 8:30 am من طرف FOX

» احترت في هذا العيد هل أعلن فرحي للمعايدة أم أعلن الحداد ؟!
الإثنين نوفمبر 07, 2011 10:15 am من طرف NoUr kasem

» محمود درويش . . تكبر تكبر
الخميس أكتوبر 27, 2011 8:56 am من طرف NoUr kasem

» المخلـــــــــــــــــــــص
الأحد أكتوبر 23, 2011 7:11 am من طرف NoUr kasem

» عيوني هي التي قالت : وما دخلي أنا
الجمعة أكتوبر 21, 2011 1:37 pm من طرف sanshi

» سيمفونية سقوط المطر
الجمعة أكتوبر 21, 2011 8:42 am من طرف NoUr kasem

» مسلسل "أوراق مدير مدرسة" يعرض مشاكل الطلاب والأساتذة وصعوبات التدريس الحديث
الجمعة أكتوبر 21, 2011 7:46 am من طرف NoUr kasem

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

مسرحية هنريك ابسن : بيت الدمية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مسرحية هنريك ابسن : بيت الدمية

مُساهمة  KhaLed AhMad aLsaYed في الخميس مايو 27, 2010 8:04 am

ب
يت الدمية
مسرحية
للكاتب المسرحي النرويجي العظيم
هنريك ابسن
ترجمها : كامل يوسف

حول المسرحية :
من منا لا يذكر نهاية هذه المسرحية؟! ومن منا لا يذكر اسم هذه المسرحية واسم مؤلفها الكاتب المسرحي العملاق إن نحن سمعنا اسم بطلتها نورا؟! ومن من كتاب المسرح وممثليه الكبار لا يحفظ عن ظهر قلب الحوار/النقاش بين نورا وزوجها والذي يصل إلى الذروة بالفعل المسرحي: رفض نورا البقاء تحت سقف واحد مع زوجها. ألا نذكر دوي صفق باب الخروج؟! لقد دوى هذا الصوت، الذي اختتمت فيه هذه المسرحية، في أرجاء المسرح كما دوى في جميع أرجاء مسارح العالم الكبرى والصغرى، وانتقل هذا الدوي إلى أنحاء عديدة في مدن وقرى العالم. كما فاق هذا الدوي دوي المدافع، وفاقت قوته قوة القذائف. فقد حطم مرتكزات اجتماعية في مجتمعات العالم الغربي من أقصاه إلى أقصاه، وهدم جدران سجون نساء كن يعتبرنها بيوتاً تسترهن، كما هز كيان مفاهيم ظلت راسخة الجذور في تلك المجتمعات، فاجتثتها من أعماقها، ومن ثم قامت مرتكزات جديدة في تلك المجتمعات، وانتصب جدران بيوت جديدة لم تعد سجوناً للنساء، وعرسن مفاهيم جديدة أعمق جذوراً وأكثر إنصافاً للمرأة.

إن هذه المسرحية ثورة لم تطلق رصاصة واحدة، ولا حتى رصاصة رحمة، ثورة أطلقتها ريشة كاتب عظيم، فانطلقت من على خشبة المسرح لتقتحم كل بيت وكل أسرة.

http://www.4shared.com/file/101466100/55913dba/__online.html
avatar
KhaLed AhMad aLsaYed
المدير العام
المدير العام

عدد المساهمات : 246
تاريخ التسجيل : 08/09/2009

http://theater2010.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى