الفنون المسرحية و الموسيقى kHaLeD aHmad aLsAyEd
نتمنى لكم المتعة والفائدة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» لمحبي فن المسرح الجميل صدر اخيرا مسرحية " انا ارهابي "
السبت نوفمبر 30, 2013 5:57 am من طرف ايمن حسانين

» لقاء تليفزيونى للكاتب المسرحى / ايمن حسانين
الإثنين نوفمبر 04, 2013 3:20 am من طرف ايمن حسانين

» أحلى عيد لأغلى مموشة
الأحد ديسمبر 09, 2012 8:30 am من طرف FOX

» احترت في هذا العيد هل أعلن فرحي للمعايدة أم أعلن الحداد ؟!
الإثنين نوفمبر 07, 2011 10:15 am من طرف NoUr kasem

» محمود درويش . . تكبر تكبر
الخميس أكتوبر 27, 2011 8:56 am من طرف NoUr kasem

» المخلـــــــــــــــــــــص
الأحد أكتوبر 23, 2011 7:11 am من طرف NoUr kasem

» عيوني هي التي قالت : وما دخلي أنا
الجمعة أكتوبر 21, 2011 1:37 pm من طرف sanshi

» سيمفونية سقوط المطر
الجمعة أكتوبر 21, 2011 8:42 am من طرف NoUr kasem

» مسلسل "أوراق مدير مدرسة" يعرض مشاكل الطلاب والأساتذة وصعوبات التدريس الحديث
الجمعة أكتوبر 21, 2011 7:46 am من طرف NoUr kasem

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

عرض قلعة هولستبرو للمخرج يوجينو باربارا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

عرض قلعة هولستبرو للمخرج يوجينو باربارا

مُساهمة  NoUr kasem في السبت سبتمبر 19, 2009 7:14 am

الحياة في الشرق قائمة على فلسفتها بكل المعاني، هذا مانراه في هذا المسرح الشرقي "الموت و الولادة" "الرجل و المرأة" " الفناء و الوجود" "الخير والشر"، هذه التناقضات التي تطرح كقضايا ينبغي التفكير بها بطرق مختلفة وخاصة المسرح. الذي استفاد منه المخرج باربا في عرض قلعة هولستبرو مختصراً ديكور العرض إلى خلفية سوداء أمامها 4 ستائر حمراء موضوعة على شكل لاتكمل بعضها البعض مظهراً من خلالها هذا التناقض و التعاكس بحيث لايكمل بعضه، إضافة إلى سجادة حمراء (قصر _ مدخل الحياة _ الطريق الأحمر طريق الدم المتوارث طريق العوائق) ويوجد كرسي مغطى بقماش أحمر بشكل صندوق
الخلفية السوداء المجرات تارةً و اللاوعي الغير معروف في عالمنا و البعيد عن إدراكنا و الوعي هو كل ماهو أحمر في العرض بمعانيه المختلفة
في بداية العرض تظهر جمجمة مرتدية ثياب رجل رسمية (طقم) إضافة لقدمي حيوان أشبه بقدمي حصان وأعتقد أنه من خلال هذا ككل مترافقاً مع الكلام الذي يقوله "هل تريدون أن تجابوني على أسئلتي الموجودة لدي منذ الصغر، كل شيء بدأ ببنت جميلة" فيشير إلى الوجود الاولي للكائنات الحية على الأرض الحيوان و الأنسان بجنسيه والتساوي بينهما "نحن الأثنان لنا نفس القلب واللحم" ،فنرى السعي الدائم والمستمر لمعرفة الأنسان لأسباب وجوده ،تأتي الموسيقى مكملة من حيث المعنى كصلاة يمارسها الأنسان في وجوده الأرضي من خلال روحه التي أتحدت مع جسد الجمجمة الأنسان "جميع الموتى والأفكار القديمة الخالدة بهذا العظم و التقاليد إضافة للبشرية جمعاء بكل ماتحوي" وأتحادها مع الجنس الآخر المرآة "الحب والطبيعة الحية للكائنات الذي نتج بأتحادها مع البشر الحياة" يرقص معها متظاهراً بوجودها برقص إيمائي مخفي الجنس الآخر عن المسرح مختاراً بذلك إخفاء ظهور هذا الجنس بشكل مباشر و منع تحديده ويعطيه أحتمالات ومجالات أوسع، والوردة الحمراء التي يرميها على الجمهور رامياً الحب الذي أنتشر على هذه الأرض مقترناً منذ اللحظة الأولى للبشرية بالقتل والدم بثنائية مخيفة لاتكتمل الحياة دونها، يضع بعدها المسدس على رأسه قائلاً "النهاية هي بدايتي" فالحياة دائرة لاتنتهي ففي نقطة بدايتها تنتهي لتبدأ من جديد في مسار واحد لايتغير، يقتل نفسه ينتحر بهذا المسدس الذي هو كل مافعله الأنسان في كل خطوة يسير بها إلى الأمام خطوة تلو الآخرى يقتل نفسه.
يخرج الدم من بطنه "الولادة: ولادة كل شيء موجود مادياً أو غير مادياً" على شكل قماشة حمراء تنقلب لأن تكون تنورة "الدم المرتبط بالأنثى بشكل خاص: الولادة" تغطي ساقيه اللتان يتحولان لساقين بشريتين "تحول الأنسان من المرحلة البدائية إلى التطور" اقصر من قبل "الأقتراب من النهاية :الأرض عن طريق قصر الأنسان بكل ماتحمله الكلمة من معنى" نازعاً عنه السروال مبقياً على القسم العلوي من لباس الرجل المعترف عليه كتقليد "الأبتعاد عن المفاهيم الأولية لتحديد البشر بتميز الجنس المنتمي إليه، ذكر أو أنثى، و الأتجاه إلى نشر مفهوم الأتحاد بينهما _وهذا نراه بشكل خاص في الفكر الهندي الأتحاد في الحيوات السبع_ لخلق شيء جديد"
من خلال هذا الأتحاد الراقص "الصلاة" تبدأ بفك أزرار سترته لتختفي وراء الستارة الحمراء "الوعي" خارجة وهي ممسكة بهذا الأنسان الجمجمة قائلة :" أنا رأيت العالم يزعج دائماً وأنا لم أرى الخلق، أنا أرى أنساناً هو قادم لا يفعل شيئاً لكن من يدري؟" أعتقد أنها هنا تتكلم بلسان أجيال كاملة من البشر متنبأة بالمصير الوجودي و بالمستقبل العقلي لهم الذي لابد و أنهم سيفعلون شيئاً في المستقبل، شيئاً ما لم يعرف أحد إن كان سيحصل أم لا ، ثم تضعه كإله في نصف الخشبة محول المسرح من تلك القلعة المبتكرة بأزيائها "قلعة هولستبرو" متشكلة في الخلف من أسوار حمراء غير متكاملة تشمل الحياة بأسرها في سجن "كما يعتبرها هاملت" وسجادة حمراء "المدخل الأحمر ذو المتاعب لهذه القلعة الحياة المحدودة والمغلقة والعرش الأحمر الذي تتوضع عليه هذه الجمجمة إلى معبد شرقي والصلاة التي تقدمها أمامه بمجرد وقوفها في هذه الحياة التي بدأ فيها ظهور الأديان والشرائع واكتشاف الله الموجود سلفاً في كل مرحلة بطريقة مختلفة تظهر بوسائل مختلفة أيضاً، فتبدأ في كل مرحلة مرحلة بشرية جديدة في هذا الكوكب وعلى هذه الأرض مع تغيير الشرائع والمكان و بحضور هذا الأله "الجمجمة" الخالد على خشبة المسرح خشبة الحياة.
وتستمر بعدها بطرح أفكار الفلسفة الشرقية بتميز واضح قائلة: "العقل و العيون هي الحواس التي تسعى للصمت" الصمت الذي تنوعه في ذكرها صمت التوقع، صمت الله،الصمت الذي بين الأم وابنتها، وصمت الحيوانات
الصمت الذي يخيم على هذه الحياة الصمت الذي يختبئ كثيراً وراء الحدث المتوقع والله ومشاعر الأم وتكتمها خوفاً والخوف في الحيوانات ،الصمت الذي تختبئ وراءه الحياة بضجيجها الصامت
"كم هو رائع أن نصل إلى البحر" هكذا قالت، البحر كم تحمل هذه الكلمة من معاني و خاصةً بعد أن رأينا أنها تجدف من مكان إلى مكان آخر منتقلة من مرحلة إلى أخرى لم تصلها بشكل كامل لأنها في البحر البحر العميق والواسع اتساعاً يشمل الحياة رغم ضخامتها ثم تبدأ بالرقص على موسيقا شرقية هندية مرجعة أيانا للفكر الهندي ثم تحمل في يدها ورود بيضاء "الأقحوان" ورد الندم و الحزن الذي توزعه أوفيليا عندما تجنّ ، تقول وهي تضع الوردة على فمها "استلقى الجسد فوق مجموعة من العظام و بدأ يتحول لمجموعة تلال" العظام التي رميت عليها في قبرها قرب قصر هاملت، العظام التي شكلت هذه الأرض وهذه التلال مساوية بين المهرج و الوزير والملك، مختارةً فمها كإرجاع لأوفيليا النادمة على أقولها التي كاتن سبب مشكلتها مع هاملت، كما وأيضاً الفم الذي كان أساس الحضارة الهندية بتناقلهم ثقافتهم وليس فقط الهند بل كل العالم الذي كان في مرحلة ما بدأ بالكلام الذي أوصله في وقت من الأوقات إلى الندم والحزن ، ثم تضع الورد على أذنيها قائلة: "الأبطال يتراكضون هناك صمت جانافاك الذي أحترق باللهب وهناك صمت نابليون وهناك صمت الحب المفاجئ هناك إنسانة حكم عليه بالحرق" تعود للاستماع بوضعها الورد على أذنيها الاستماع الذي يثير الندم عندما ينصت الإنسان لكل الحوادث التي ذكرتها ولايتحرك ولا تثير بداخله شيء إلابعد مدة طويلة ثم الندم ، بالاستماع لذلك الصمت و تجاهلنا له ثم تضع الورد على فمه وعينيه، لتعود لتقديسه تقديس هذا الأله بشكل متكلف مع تطور الوجود البشري، وهذه الورود التي توضع للآلهة ورود الندم و الحزن بالعودة له كما هي الحالة البشرية، ثم تحكي قصة جانافاك "دعني آتي لجانب النار لكي أدفئ جلدي، عندما أخذت الغطاء من السرير أخذتني ووضعتني على السرير وبقينا هكذا حتى الصباح" هذه القصة الغريبة بطريقة سردها والفلسفية أيضاً ككل ماتتطرحه من قضايا، الشوق للدفء الذي بدءت الأنسانية تفقده بتحوله نحو التطور المادي، النوم والانغماس في المصالح الشخصية و فقدان التقدم الفكري الخلاق إلى تلك اللحظة لحظة الضوء التي لم يعلم إذ حدثت أم أنها مجرد تنبأ أو شعور ، ثم تقول: "الملك هو ملك الدانمارك، نكون أو لا نكون ، إذا طلب مني الملك أن أكون ملكاً سأكون ملكاً فقط لكي أحصل على التاج و أنا ركضت خلفه بعبائته السوداء و رقصت معه، كانت العصافير في السماء، وقال الملك أريد أن أكون هنا أريد أن أكون بعيداً، الأميرة قالت لست مضطراً لأن تفعل شيئاً و الملك هو الأنسان سواء أحببت ذلك أم لا" هنا نجد هاملت شكسبير موجود بشكل واضح و مباشر في النص فيصبح المكان هو قصر هاملت ذاكرة القضايا الأساسية في هاملت و المرتبطة بالعرض بشكل مباشر بالوجود الأنساني فالملك أي الحاكم والسائد في هذا الوجود يتحول بين شكلين الشكل الأول هاملت الأب العادل المغدور الثائر، الشكل الثاني كلاوديوس القاتل الخائن الكاذب ، و السعي الأنساني للسلطة في هذا التحول التطوري للأمام نحو الأسوء نحو المفاهيم الغير صالحة و الغير مألوفة و القبول الواقعي بما يحدث فالملك هو الملك دون القدرة على الأعتراض إلا من قبل فئة قليلة وبتردد.
تقول: "الآن شهر أيار كل الأولاد يلعبون" في سير دورة الحياة وفي العودة لعالم التفاؤل عالم الصغار ثم ترقص بعدها وتجعل شالها وكأنه أرجوحة بين هذه التناقضات تثير الرعب إذ قويت وتضحك إذ ضعفت ، ثم يأتي وقت الحصاد حصاد الطفولة التي هي بداية كل شيء كمفهوم مادي أو معنوي ، ثم يعود أيار الصيف بعد الربيع ليموت كل الأطفال الذين يلعبون عند بزوغ الفجر الحياة بعودة إلى عالم الكبار عالم الظلمات و التشاؤم و الحقيقة الكاذبة بالنسبة للصغار ، ثم تقول: " أول يوم جئت فيه على بورو رأيت الكاتدرائية وهناك أمرأة هندية تصلي و ابنها يصلي و في نهاية هذه المواسم يموت الكلب" دمج للأديان للعروق البشرية لتعميم الحالة الأنسانية فموت الكلب هو موت الوفاء ليس فقط بين الأم و ابنها بل بكل مايحمل معنى ابن و أم ، تقول "انتهى الربيع و الفراشات صارت تحلم " وهذا الذي يحدث مع البشر بالعودة لحلم الذكريات ، للتنكر على زي عجوز كبيرة في هذا الشال نفسه الذي كان قبل قليل أداة لللعب في هذه الذكريات المرتبطة بالأنسان قائلة: " صعب أن اشعر أننا بوطن و الظلام يفاجئنا غالباً مااستيقظ في الليل ويفاجئنا الظلام صعب أن نعيش ولا نشعر بتواصل مع الآخرين " الحكمة التي يصل لها الأنسان وصعوبة العيش في الوحدة وبمعزل عن الآخرين الكل بعد أن نكتشف أنهم هم ونحن و الآخرين نكون الحياة ، ثم تعود للتناقضات بعد دورة الحياة التي لم تنتهي لتذكرنا بها وباستمراريتها عبر العرض الذي هو الحياة بين العذرية و الزواج بين المعرفة و الجهل بين الألم و الفرح مركزة على ألوانها بين الوعي و اللاوعي ، ثم لتجعل المعرفة المرتبطة بالحواس التي تعطي الحقيقة المجردة بلونين أحمر أسود وعي لاوعي .
ثم تعود لتتكلم مع الجمجمة الأنسان الأموات التراث الحياتي و المستقبل ، " ابقي معي ولاتأذيني القمر والنجوم في السماء سوف تذهب " احتفاظ الأنسان بالماضي والخوف من فقدانه ومن أذيته المستمرة في عدم السير للأمام ، " أنت لانستطيع أن ترجع للخلف لأن الحياة تتقدم وعندما تكون لوحدك تتمنى أنك لن تعيش " و التأكيد على مبدأ التقدم وفك قيود الماضي و الرغبة المستمرة في قرب النهاية والموت و الخلاص ، "المرأة و الرجل يجب أن يحبا بعضهما و الجحيم للناس الذين يفعلون أشياء سيئة انت يجب أن تستمر دائماً" يجب على التناقضات الأجتماع وهناك مكان للحساب والقضاء والشيء الأكيد يجب على الإنسانية الاستمرار.
تخرج ورقة بيضاء وتمزقها بعد أن تقرأها ممزقة عذرية الماضي ناهية فترة الاستسلام و بداية التحدي بشكل مباشر للوقائع ثم أغنية بصوت ولد الطفولة عالم الأمل والاستمرار و البداية الجديدة لما بدأت به المسرحية ترقص عليها تحمل الجمجمة لخلف الستارة الحمراء الوعي لتعود مرتدية القسم العلوي للرجل الجمجة والسفلي للمرأة الجمجمة أيضاً باعادة للماضي المستمر في المستقبل ضمن جنسين مختلفين متحدين ثم تذكر معايير التفرقة الاجتماعية العادية بين هذين الجنسين رافضة تحديد الفكر والجنس والتمييز و حصره وأخيراً لتخرج "هي و هو" من أمام الجمهور إلى الخارج وليس للكوليس إلى العالم الخارجي مصرة بذلك على استمرارية هذه الأفكار و الهذا العرض في الخارج فينا نحن وفي من حولنا.

أتمنى أن تكونوا قد استمتعتم I love you

مع خالص تحياتي واحترامي للجميييييييييييع
avatar
NoUr kasem
مساعد المدير
مساعد المدير

عدد المساهمات : 1954
تاريخ التسجيل : 08/09/2009
العمر : 30
الموقع : دمشق . . فلسطينية الأصل

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى